مقدمة
قد تكون مراجعة الهواتف الرائدة ممتعة دائمًا، لكن الحقيقة أن معظم الناس لن يحتاجوا أبدًا إلى اقتناء هاتف رائد متكامل. إضافة إلى ذلك، تشكل الهواتف متوسطة المدى القلب النابض لكل تشكيلة، فهي الأكثر مبيعًا بفارق كبير. ومن الصعب جدًا تقديم هاتف متوسط المدى متوازن تمامًا، وربما لهذا السبب أصبحت معظم الشركات المصنعة هذه الأيام حذرة جدًا في تحديثاتها بين الأجيال.
مع ذلك، فإن سامسونج تأخذ هذا الحذر إلى مستوى جديد تمامًا مؤخرًا. في الواقع، قد نذهب إلى أبعد من ذلك ونقول إن الشركة العملاقة الكورية تعاني من ركود تام عبر تشكيلة عام 2026، لكن هذه قضية أخرى تمامًا.
ما نعنيه هو أن هاتف Galaxy A37 لم يتغير كثيرًا مقارنةً بـ A36. التغيير الأكثر وضوحًا هو الانتقال من شريحة Qualcomm Snapdragon 6 Gen 3 العام الماضي إلى شريحة Exynos 1480 من صنع سامسونج هذا العام. بخلاف ذلك، صممت سامسونج بضع ألوان جديدة واكتفت بذلك. ويمكن النظر إلى الأمر بطريقة أخرى: سامسونج تعيد إصدار نسخة معدلة قليلاً من هاتف Galaxy A55 لعام 2024 تحت مسمى A37.
مواصفات Samsung Galaxy A37 بلمحة سريعة:
الجسم: 162.9 × 78.2 × 7.4 مم، وزن 196 جرام؛ واجهة من زجاج (Gorilla Glass Victus+)، إطار بلاستيكي، ظهر زجاجي (Gorilla Glass Victus+)؛ مقاومة كاملة للغبار والماء وفق معيار IP68 (قابل للغمر حتى 1.5 متر لمدة 30 دقيقة).
الشاشة: 6.70 بوصة Super AMOLED، 120Hz، سطوع 1200 nits (وضع السطوع العالي HBM)، 1900 nits (السطوع الأقصى)، دقة 1080×2340 بكسل، نسبة عرض إلى ارتفاع 19.5:9، كثافة 385 بكسل لكل بوصة.
الشريحة: Exynos 1480 (بتقنية 4 نانومتر): ثماني النواة (4x2.75 جيجاهرتز Cortex-A78 و 4x2.0 جيجاهرتز Cortex-A55)؛ معالج رسومي Xclipse 530.
الذاكرة: 128 جيجابايت مع 6 جيجابايت رام، 128 جيجابايت مع 8 جيجابايت رام، 256 جيجابايت مع 8 جيجابايت رام، 256 جيجابايت مع 12 جيجابايت رام؛ نوع UFS 3.1.
نظام التشغيل/البرامج: Android 16، وصولاً إلى 6 ترقيات رئيسية لنظام Android، واجهة One UI 8.5.
الكاميرا الخلفية:
واسعة (رئيسية): 50 ميجابكسل، فتحة عدسة f/1.8، حجم مستشعر 1/1.56 بوصة، حجم بكسل 1.0 ميكرومتر، PDAF، مثبت بصري OIS.
فائقة الاتساع: 8 ميجابكسل، فتحة عدسة f/2.2، زاوية 123 درجة، حجم مستشعر 1/4.0 بوصة، حجم بكسل 1.12 ميكرومتر.
ماكرو: 5 ميجابكسل، فتحة عدسة f/2.4.
الكاميرا الأمامية: 12 ميجابكسل، فتحة عدسة f/2.2 (واسعة)، حجم مستشعر 1/3.2 بوصة، حجم بكسل 1.12 ميكرومتر.
تصوير الفيديو:
الكاميرا الخلفية: 4K@30fps، 1080p@30/60fps، تثبيت إلكتروني بالجيروسكوب (gyro-EIS).
الكاميرا الأمامية: 4K@30fps، 1080p@30fps، HDR عشرة بت (10-bit HDR).
البطارية: 5000 مللي أمبير/ساعة؛ شحن سلكي بقدرة 45 واط.
الاتصال: 5G؛ eSIM؛ Wi-Fi 6؛ Bluetooth 5.4؛ NFC.
متفرقات: مستشعر بصمات (مدمج تحت الشاشة، بصري)؛ مكبرات صوت ستيريو؛ استشعار القرب الافتراضي (Virtual Proximity Sensing).
نتمنى حقًا أن يكون هناك شيء أكثر جوهرية لنذكره هنا. لسوء الحظ، يبقى هاتف Galaxy A37 متوقعًا بل ومملًا بعض الشيء. ومع ذلك، فالاتساق ليس سيئًا بطبيعته. إذا كان لديك شيء جيد، فلماذا تغيره؟
بغض النظر عما إذا كان هناك أي تغيير كبير أم لا، سنظل نفحص Galaxy A37 عن كثب ونخضعه للاختبارات المعتادة.
فتح الصندوق
يأتي Galaxy A37 في صندوق من الورق المقوى بسيط من قطعتين. على طريقة سامسونج المعتادة، الصندوق رقيق جدًا لكنه لا يزال قويًا بما يكفي لحماية الهاتف. لا يوجد بلاستيك في هذه العبوة، وهو أمر جيد من منظور صديق للبيئة.
لا توجد ملحقات كثيرة، وهو أمر ليس مفاجئًا. لا تحصل على شاحن في العلبة. هاتف Galaxy A37 مصنف للشحن بقدرة 45 واط، لذا ستحتاج إلى شراء شاحن متوافق مع معايير PD+PPS بنفسك. تحصل على كابل أبيض رفيع وقصير نسبيًا من نوع USB Type-C إلى Type-C. إنه كابل عادي بقوة 3 أمبير، وليس شيئًا فاخرًا.
التصميم وجودة البناء والمناولة
هاتف Galaxy A37 هو جهاز سامسونج النموذجي بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لغة التصميم هذه مألوفة جدًا، وأصبحت أكثر انتشارًا الآن بعد أن اعتمد هاتف S26 Ultra أيضًا نسخة منها.
لا يوجد شيء مميز أو مبهرج في تصميم الظهر. جزيرة الكاميرات تتمتع بمظهر شفاف نصف جميل، مثل جميع هواتف Galaxy الأخيرة، لكن بخلاف ذلك، يبدو عاديًا جدًا.
ملاحظة صغيرة: نتمنى لو جعلت سامسونج وحدات الكاميرا المستديرة متساوية مع سطح الجزيرة، لأنه في التصميم الحالي توجد فجوات صغيرة جدًا بينها تجمع الوبر والأوساخ ويصعب تنظيفها بشدة. لكن الجانب الإيجابي هو أن الظهر نفسه لا يلتقط البصمات بسهولة.
ظهر الهاتف مصنوع من زجاج Gorilla Glass Victus+، تمامًا مثل الواجهة. لذا، فأنت أمام متانة جيدة جدًا. أما الإطار الأوسط فهو مصنوع من البلاستيك. يجب أن ترتقي إلى هاتف A57 للحصول على إطار من الألومنيوم. ومع ذلك، وكما قلنا سابقًا، لا يوجد عيب جوهري في البلاستيك كمادة لبناء الهواتف - فهو خفيف ومتين جدًا ولا يتعرض للخدش أو الانحناء بسهولة مثل الألومنيوم.
في كل الأحوال، يبدو Galaxy A37 صلبًا ومتينًا. لا يوجد أي مرونة في الهيكل أو فراغ في الظهر. يشعر الهاتف بأنه مريح جدًا في اليد، ويعود ذلك بشكل كبير إلى جوانبه العريضة والمسطحة في الغالب.
عندما نقول "مسطحة في الغالب"، يتبادر إلى الذهن فورًا "جزيرة الأزرار" المميزة من سامسونج. المنطقة على اليمين حيث يوجد زر الطاقة ومفتاح الصوت مرتفعة بشكل ملحوظ، ويفترض أن ذلك لمزيد من الراحة. وهذا عنصر تصميم مميز آخر لسامسونج.
في موضوع عناصر التحكم، يتمتع A37 بمجموعة قياسية. الأزرار على اليمين مريحة في الاستخدام مع ردود فعل لمسية جيدة. لا يوجد شيء على الجانب الآخر من الإطار، ولا حتى خطوط الهوائي، لأنك لا تحتاج إليها على إطار بلاستيكي.
يحتوي الإطار العلوي على فتحتين صغيرتين، يُفترض أنهما للميكروفونات. في الأسفل، يوجد السماعة الرئيسية السفلية، والميكروفون الرئيسي، ودرج بطاقة SIM، ومنفذ Type-C.
لا توجد عناصر تحكم مرئية على الواجهة. كل شيء مطوي بدقة أسفل الشاشة وفي حواف الشاشة الكبيرة نوعًا ما. لنكن منصفين، إنها ليست سيئة للغاية، لكنها تأتي مع فئة الهواتف الاقتصادية. يتمتع A37 بنسبة شاشة إلى جسم تبلغ حوالي 86.5%.
من ناحية إيجابية، ثقب الكاميرا الأمامية بحجم معقول في رأينا. أيضًا، الزوايا المنحنية بشكل حاد والشاشة تعطيان مظهرًا عصريًا جدًا. هذا هو نوع من الموضة هذه الأيام.
يتمتع Galaxy A37 بقارئ بصمات تحت الشاشة. إنه من النوع البصري المعتاد، وهو سريع ودقيق. ليس لدينا أي شكوى بشأنه.
الألوان
كما ذكرنا، لدى سامسونج بعض خيارات الألوان الجديدة هذا العام. يتوفر Galaxy A37 بألوان: جراي جرين (رمادي مخضر)، تشاركول (رمادي داكن)، أبيض، أو لايت فايوليت (بنفسجي فاتح).
الحماية
هاتف Galaxy A37 محمي جيدًا. بالإضافة إلى زجاج Gorilla Glass Victus+ على كلا الجانبين الذي ذكرناه سابقًا، فإن الهاتف محكم الإغلاق ضد العوامل الجوية. يتمتع بتصنيف حماية IP68، بزيادة عن IP67 في Galaxy A36. ليس ذلك بفارق عملي كبير. يجب أن يكون A37 قادرًا على تحمل الغمر في المياه العذبة حتى عمق 1.5 متر لمدة تصل إلى 30 دقيقة.
الشاشة
يحصل Galaxy A37 على شاشة Super AMOLED، تمامًا مثل سابقه A36. إنها نفس الحجم والدقة (1080 × 2340 بكسل) كما كانت من قبل، ومصنفة لنفس السطوع الأقصى. لذا، يبدو أنه لم يتغير شيء عمليًا منذ العام الماضي.

0 تعليقات